بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا معظمكم يعرف انى من الغربيه بالتحديد
قرية كفرميت الحارون
البلد دى صغيره جدا عباره عن محطه وطريق طويل بنمشيه كله محلات بس بتبيع حاجه واحده(الكاوتشوك)وبنسميه الدهب الاسود لانه بجد بيجيب فلووووووووس او ورش برده بتعمل الكاوتش ده لحد ما نوصل للبلد الى فيها بيوت متتعداش 200 بيت والسكان ميعدوش 5000
بلد صغيره جدا بس حلوه اوى الناس فيها طيبه جدا والكل يعرف بعضه لو فى متوفى الكل يحزن عليه ولو فرح الكل يبارك فيه |
لاقيت النهارده وانا بقلب فالجوجل مواقع كتير كتبه عن قريتنا حبيت انقلكم
المعلومات دى عن قريه يمكن لاول مره تسمعوه عنها
*********************************
علىبعد 68 كيلومترا شمال العاصمة القاهرة و حوالى 15 كيلومتر من زفتى توجد قرية كفر ميت الحارون من قرى مدينة زفتى محافظةالغربية والتى استطاعت ان تقوم باستخراج منتجات نافعة من الإطارات المستعملة الكاوتشوك0
وقد أصبح لهذه القرية
" في صناعة الكاوتش،وتحولت من مجرد فلاحين يشكون كلفة الزراعة وقلة عائدها إلى قرية يطلق عليها البعض "كويت الغربية"في إشارة إلى ارتفاع مستوى الدخل مقارنة بالقرى المجاورة لها، ويتراوح مستوى الدخل في القرية من
150 إلى 300 دولار شهريا اى ما يعادل1800 جنيه شهريا او اكتر |
. كفر ميت الحارون التي لا يتعدى سكانها 5 ألفا ومع ذلك تجد ملامح عمرانية وبشرية مختلفة عن تلك التي مررت بها عبر 68 كيلومترا، فالمنازل كانت من "الطوب الأحمر" والان تم كسوتها بالرخام
.( ماشاء الله فعلا البلد اتغيرت كتير دلوقت الرخام والسيراميك هيوصل للشارع) |
كما تتجاور الأراضي الزراعية مع عشرات ورش الكاوتش جنبا إلى جنب.. في مشهد ينبئ عن تناغم لعقلية فلاحي كفر ميت الحارون، حيث اقتطع أغلبهم القليل من أرضه لإقامة هذه الورش، لكن ذلك لم يدفعهم إلى ترك الزراعة، فامتلاك الأرض لا زال يحدد مكانة الفلاح في السلم الاجتماعي في كفرميت الحارون، رغم أن غالبية أهل القرية متعلمون (يتركز معظمهم في شريحة المؤهل المتوسط).
ويجْمَع أهالي القرية بين الصناعة والزراعة عن طريق استقدام عمال من القرى المجاورة ليعملوا بالأراضي الزراعية، بينما يركزون ومعهم أبناؤهم على صناعة تدوير الكاوتش.
منذ الخمسينيات
بدأت تجربة الاستفادة من إطارات الكاوتش المستعمل -طبقا لروايات أهل كفر ميت الحارون- منذ الخمسينيات من القرن الماضي.. حيث سافر بعض أبناء القرية إلى شارع محمد علي في قلب القاهرة ليبدءوا أول عملية إعادة تدوير للكاوتش المستعمل، لكن اقتصر نطاقه على أعمال بسيطة كاستخدام قطع من الإطارات المستعملة لإصلاح الأحذية وتركيب نعال لها.
ثم عاد بعض أهل الحارون بعد سنوات من الغربة إلى قريتهم، حيث طوروا الاستفادة من الإطارات المستعملة ليستخرجوا منها شرائح مطاطية ويصنعوا "المقاطف" أو "القفف"، وأقيمت العديد من الورش التي تقوم بهذا العمل.
غير أن المشكلة التي كانت تواجه العاملين بهذه الصنعة هي أنها تحتاج لمجهود عضلي كبير، حيث كانت عملية استخراج الشرائح المطاطية من إطار الكاوتش تتم باليد وهو ما جعل هذه الصنعة آنذاك تقتصر على فئة قليلة من الناس ممن يستطيعون بذل مجهود عضلي، وكان الناس يطلقون على من يعملون بهذه المهنة "الأشقياء"!
لكن حدث تطور سمح بانتشار هذه الصنعة بالقرية، وهو ابتكار آلة يدوية تدار بتروس تسمى "الونش" تستخدم لاستخراج شرائح الكاوتش من الإطار المستعمل بدلا من استخدام المجهود العضلي.
أما عن جلب الكاوتش القديم فيتم ذلك بطرق متعددة، إما بنظام تسريح عمال ميت الحارون في القرى والمراكز المجاورة، بحيث يمكن جلب أكبر عدد من الإطارات المستعملة من المحلات أو من أصحابها مباشرة بكل أنواعها وأحجامها، بدءا من إطارات السيارات الملاكي وحتى إطارات الجرارات واللوادر
وتمثل شركات السياحة مصدرا مهما لتسويق منتجات الاطارات التي تنتجها قرية ميت الحارون لان شركات السياحة خاصة أنها تمتلك أساطيل سيارات يتم فيها تغيير الإطارات كل فترة، كما تعد المزادات أيضا مصدرا مهما للحصول على هذه الإطارات، وما إن يُعلن عن مزاد، خاصة بالقاهرة أو الإسكندرية، حتى تجد تجارا صغارا وكبارا وأصحاب ورش بالقرية يذهبون إليه.
وهناك نظام يسمى
أي توزيع المزاد بنسب عادلة وفقا لقوة التاجر، كما أن التجار يتفقون فيما بينهم على سقف سعر محدد، ومن لا يمتلك القدرة على المنافسة بالمزاد "يطهرونه" بمعنى يعطونه مبلغا لترضيته حتى يخرج ولا يتفتت المزاد.
او بالبلدى كده زى ما بسمع من بابا(يعرقوه) |
ويعتبر مزاد شركة أتوبيسات النقل العام من أهم المزادات المصرية للإطارات المستعملة.. ويقترب حجم المطروح فيه من مليون جنيه تقريبا، ويعقد المزاد عدة مرات في السنة
خطوات صناعة اعادة تدوير الكاوتش |
يتم اعادة تدوير الكاوتش من خلال عدة خطوات كالتالي :-
يتم شطر إطار الكاوتش نصفين،بواسطة سكين حاد ثم يتم الامساك بنصف الإطار والبحث عن مدخل لفصل الشرائح الداخلية للكاوتش.
بعد الأمساك بشريحة الكاوتش من طرفها يلتقط عامل آخر بالورشة نصف الإطار لتبدأ الدورة الثانية من خلال شد شريحة الكاوتش الداخلية بونش، وربطه في "زرجينة" (آلة شد) لتخرج الشريحة من الإطار على هيئة قطعة مسطحة نظيفة على هيئة نصف دائرة.
وتكون الدورة الثالثة من نصيب عامل آخر، حيث يتم تكوير الشريحة "المسلوخة من الإطار" لتأخذ شكل "المقطف أو القفة" ويتم عمل قاعدة من الكاوتش أيضا كما توضع "كباسين" أو مسامير لتربط القاعدة بالشريحة التي تم تكويرها.. كل هذه العملية لا تستغرق سوى عشر دقائق.
تسويق منتجات الكاوتش المدور |
تسويق منتجات كفر ميت الحارون ليس له إدارة منظمة بالقرية، إنما يعتمد على حركة صاحب الورشة وسمعته وجودة منتجه، ومع انتشار سمعة القرية أضحى الكثير من العملاء يأتونها من كل القرى المجاورة، بل ومن الإسكندرية والقاهرة و التسويق ليس صعبا.. فهو يعتمد على جودة منتجك، مشيرا إلى أن شركات الطوب تقبل على شراء "المقاطف" التي تصنعها القرية؛ لأن جودتها عالية، وكذلك شركات مصرية تعمل في تصنيع الكاوتش.
ولعل هذه السمعة دفعت بعض الطامحين بالقرية إلى فتح منافذ لبيع إطارات السيارات الجديدة.. وظهرت محلات تبيع علامات تجارية عالمية مثل "بريد جستون" وغيرها